منصة تجربة

عيناها .. قصة حب لأكثر من 30 عاماً

عيناها .. قصة حب لأكثر من 30 عاماً على منصة تجربة
عيناها .. قصة حب لأكثر من 30 عاماً على منصة تجربة
ساقتنى الأقدار إليها فوجدتنى مشدوداً إليها من أول يوم ، استطاعت بسحرها الغريب أن تأسر قلبى وعيناي
وكل جوارحي ولم أكلف نفسى عناء مقاومة هذا الإعصار القوى فسلمت لها واستسلمت.

عيناها تأخذنى ببريقها الفتان ، تسبح بى فى عوالم لا أستطيع إدراكها بدونها ، أحب نظرتها للأشياء ،
ولا أبالغ حين أقول أننى بالفعل أرى الكون بعينيها.

حبنا ليس مكتوباً فى القصص والروايات ، ولن تراه فى الأفلام والمسلسلات ، هى حكاية بلا كلام ،
لغتها النظرات واللمسات والصمت الرهيب كما يقولون ، علاقة غريبة أجدنى فيها فى قمة الأنانية ،
تلبي ندائي وقتما أردتها ، لم تخذلني أبداً فى أوقات احتياجى إليها ، وفى المقابل لا أذكر – مرة – طلبت فيها منى حبيبتى شيئاً لنفسها ، على العكس تماماً ، تعطى وتمنح بلا حدود ، وبلا مقابل.

لو غبت عنها لأيام أو ساعات أو حتى دقائق لا تشتكى لى ولا مني ، فأنا الجانى وأنا المجنى عليه ، تغلبنى أشواقى إليها ، فأهرع إلى حضنها الدافئ طالباً أن تغفر لى بُعدي عنها ، تمد إلي يداها فتأخذ وجهى بين راحتيها ، فتنسينى الأيام التى قضيتها بعيداً فى رحلة مع الأحباب أو الساعات التى اختلستها فى اللعب مع الأصحاب.

هى بلا شك حبى الأول ، قرينتى ... حبيبتى ... معشوقتى ، قصة حب امتدت لأكثر من ثلاثين عاماً ، بحلوها و مرها ،
كانت بجوارى وأمام عيني فى كل لحظات انتصارى وانكسارى ، فى كل أوقات شجونى وجنونى
و ها أنذا – مع خوفى عليها من عيون الحاسدين – أحاول أن أرد جميلها وأخلد ذكراها ، فمن له حبيبة كحبيبتى ؟؟
ومن له حبيبة كــ .. نظارتى ؟!

خواطر للكاتب والمصدر رقيم
بقلم: أحمد المُلّا


مقالات للكاتب أحمد المُلّا على منصة تجربة

01 - يا ليتني .. كلب بلدي

03 - الكرة التى لعبنا بها .. فلعبت بنا

ليست هناك تعليقات