سورة الفيل

تفسير سورة الفيل على منصة تجربة
سورة الفيل
كان في واحد اسمه ذا نواس
مين ذا نواس ده يا عم الحاج ؟؟
ده اللي كان بيقتل في نصارى نجران و كانوا 20 ألف كلهم هلكوا إلا واحد فلت و راح للحبشة يستغيث بنجاشي الحبشة من اللي حصل لهم من ذا نواس ، فأمر النجاشي 2 من الأمراء "أبرهة و أرياط" انهم يخرجوا بجيش ينتقموا فيه من ذا نواس ، و فعلاً هزموه شر هزيمة و ذا نواس ده غرق في البحر و الـ 2 أمراء مسكوا هما حكم اليمن ، وكالعادة المركب اللي ليها ريسين لازم تغرق و اختلفوا هما الاتنين وكل واحد بقى عايز يمسك حكم اليمن لوحده ومن شدة الصدام عملوا زي اتفاق بينهم اننا محدش يجيب أنصاره و نعمل جيشين و ندب في بعض - لا إحنا ننزل الميدان و فارس لفارس و وريني نفسك يا كبير و اللي يكسب هو اللي يسوق - و بدأ القتال و أرياط جرح أبرهة جروح بليغة و ظن انه انتصر فراح ابرهة هجم عليه و قتله ، و رجع أبرهة اتعالج و بدأ يظبط حكمه و جيشه في اليمن وبعث له النجاشي رسالة بيلومه على اللي عمله وأقسم انه هيجيله بجيش و يدوس على رقبته برجله ، راح أبرهة رد مع المرسال اللي جاله من الحبشة بهدايا و تحف و بجراب فيه من تراب اليمن عشان يدوس عليه النجاشي و يبر قسمه ، فعجب النجاشي من رد أبرهة فوافق على حكمه لليمن و أقره على عمله "النجاشي عجبه التطبيل" ، راح أبرهة مش يسكت بقه .. لا .. راح رد على النجاشي إنه هيبني له كنيسة محدش شاف لها مثيل من قبل من العظمة والبنيان العالي وإنه هيخلي الجزيرة العربية كلها تحج ليها بدل الكعبة المشرفة ، وانتشر الخبر ده بين العرب و كره العرب ما سمعوه و خصوصاً أهل قريش.
و في يوم حصل حريق شديد في الكنيسة اللي بناها أبرهة والأخبار كانت ما بين ان شباب من قريش من فعلوا ذلك "انتقاما للأخبار اللي سمعوها" و بين انه حادث غير مقصود نتيجة قافلة تجارة اشعلت نار للتدفئة من البرد والرياح الشديدة هي من أشعلت النار ، فأقسم أبرهة بأنه سيذهب للكعبة و يهدمها حجر حجر وبالفعل ذهب إلى مكة وهو يمتطي الفيل وعند اقتراب الجيش من مكة بعث أبرهة رسول إلى كبير قوم مكة وقال له : ابحث عن كبير القوم و قل له إن أبرهة ملك اليمن يدعوك .. أنا لم آت لحرب بل جئت لأهدم هذا البيت فإذا استسلمتم .. حقنت دماؤكم ، فجاء رسول أبرهة إلى عبد المطلب ، فقال له عبد المطلب : نحن لا طاقة لنا بحربكم وللبيت رب يحميه ، و ذهب عبد المطلب و جمع من قريش إلى شعاب مكة و أمر أحد أولاده أن يصعد على جبل (أبو قيس) يشوف ايه اللي هيحصل ، و رجع الإبن بلغهم أن سحابة سوداء قادمة من البحر الأحمر إلى أرض مكة و الفيل الذي يمتطيه أبرهة رفض أن يتحرك و يتقدم إلى الأمام و حين يوجهوه يميناً يتجه شمالاً ، و أن هناك طيور قادمة من ناحية البحر و تحمل في منقارها حجراً و في رجليها حجرين ، و ألقت الطيور الحجارة التي تحملها على جيش أبرهة ، و يقال أن الحجر كان يسقط على الرجل منهم فيخترقه ويخرج من الجانب الآخر ، فهلك من الجيش ما هلك و فر من استطاع ، و أما أبرهة فقد أصيب بحجر و توفي في صنعاء ، و في هذا العام (عام الفيل) ولد الرسول صلى الله عليه وسلم.
** يبقى النهاردة يا زوار منصة تجربة الكلام عن ايه ؟؟
* سورة الفيل .. مش محتاجة فكاكة !!

معلومات عن سورة الفيل

سورة الفيل هي سورة مكية ، سورة الفيل هي السورة الـ 19 حسب النزول ، ترتيب سورة الفيل فى المصحف الشريف رقم 105 ، عدد آيات سورة الفيل 5 آيات ، عدد كلمات سورة الفيل 23 كلمة ، عدد حروف سورة الفيل 96 حرف.

تفسير سورة الفيل

قال تعالى فى سورة الفيل :
(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ)
ألم تنظر يا محمد ما فعل ربك بالذين قدموا بفيل لتخريب الكعبة من الحبشة

(أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ)
ألم يجعل سعي الحبشة أصحاب الفيل في تخريب الكعبة (في تضليل) يعني : ربنا أضل و أبطل سعيهم و كيدهم في هدم الكعبة

(وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ)
أبابيل : يعني كثيرة

(تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ)
ترميهم بحجارة من طين

(فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ)
فصاروا كأوراق الزرع اليابسة المحطمة التي أكلتها البهائم ثم رمتها و داستها فصاروا مبعثرين على الأرض مقطعين مزقت أجسامهم و تفرقت جموعهم

بقلمصالح

تفسير السور القرآنية الأخرى على منصة تجربة

01 - سورة الفاتحة

78 - سورة النبأ

79 - سورة النازعات

80 - سورة عبس

81 - سورة التكوير

82 - سورة الانفطار

83 - سورة المطففين

84 - سورة الانشقاق

85 - سورة البروج

86 - سورة الطارق

87 - سورة الأعلى

88 - سورة الغاشية

89 - سورة الفجر

90 - سورة البلد

94 - سورة الشرح

Tagrba
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع منصة تجربة .

جديد قسم : دين

إرسال تعليق