منصة تجربة

سورة الأعلى

تفسير سورة الاعلى - منصة تجربة
سورة الأعلى
من الاخر ومن غير مقدمات يا زوار منصة تجربة .. كم مرة حد فيكم طلع عيل ؟؟
آه عيل .. تقول هابطل أعمل كذا و ترجع تعمله برده !!
تحصل قدامك حاجة (حادثة أو موت أو نعمة كبيرة من ربنا عليك) وتقول مثلا هاصلي و مش هاقطع .. هاتصدق هاصوم ها ها ها .. الخ ، و تظبط يوم يومين و ترجع زي الأول و متعملش اللي قولت عليه .. يا عـــــــيل !!
(وأنا كمان عيل .. كلنا عيال بس بنسب متفاوتة).
عارف ليه بنرجع فى كلامنا ؟؟
عشان حاجتين .. الارادة زي ما جت في دماغك ضعفت والعزيمة قلت ، ولكن الأهم من ده ان الخشية من الله هي اللي قلت أو ضعفت ، إحنا لو بنخشى الله بحق هنستحي نعمل حاجات كتير وحالنا هيبقى غير الحال .. آه و الله زي ما بقولك كده.
انت لو هتعمل حاجة غلط في مكان عام بتبص حواليك الأول بتبص حواليك في حد شايفك ولا لأ ، هو في كاميرات ولا لأ ، طب ما انت عارف ان ربنا شايفك في كل أحوالك و مطلع على ما تسر وما تعلن ، من الآخر كلنا أدرى بأحوالنا مع الله ونسأله الستر في الدنيا والآخرة.

على سيرة الخشية من الله ، في سورة الأعلى .. ربك قال عن الخشية آية بس مش هاقولها الا لما نجيب السورة من أولها .. المفروض تكونوا اتعودتوا بقه خلاص.

معلومات عن سورة الأعلى

سورة الأعلى هى سورة مكية ، ترتيبها رقم 87 فى القرآن الكريم ، عدد آيات سورة الأعلى 19 آية ، عدد كلمات سورة الأعلى 72 كلمة ، عدد حروف سورة الأعلى 293 حرف.



تفسير سورة الأعلى

قال تعالى فى سورة الأعلى :
(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)
سبح يعني عظم من شأن ربك لأنه لا يوجد من هو أعظم منه شأناً و لفظ التسبيح لا يقترن إلا بالمولى عز و جل ،
فإذا قلت سبحان لازم يأتي بعدها لفظ الجلالة او إسم من أسماء الله.

(الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى * وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى)
الله هو الأعظم لآنه الخالق فخلق كل شئ و "سوى" يعني في أحسن خلقه ، وهو الذي بيده القدر و هدى الانسان لمعرفة الخير والشر ليختار أيهما كما هدى البهائم والحيوانات لأكلها و شربها بدون أن يعلمها أحد ، و هو الذي يُخرج "المرعى"
أي الزرع والأشجار وكل أشكال النباتات ، وهو من يجعلها "غثاء أحوى" جافة متيبسة بدون أوراق ولا نبات.

(سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى * إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ)
النبي كان يخاف أن ينسى القرآن فجاءت هذه الآية ليطمئن النبي انه لن ينسى القرآن .. إلا أن يشاء الله ان ينسها له بنسخ الآية و رفعها.

(إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى * وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى * فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى)
وهنا يخبر الله تعالى نبينا الكريم انه يعلم ما يعلن و يخفي في صدره ، و يقول له نسهل عليك يا محمد فى عمل الخير "اليسرى" ، فذكر عباد الله يا محمد بعظمته وعظهم وحذرهم عقوبته إن نفعت هذه الذكرى الذين يآست أنت منهم
ومن توبتهم.

(سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى * وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى * الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى * ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى)
سيتذكر الله من يخشى عذاب الله و يهابه ، ولن يتذكرها "الاشقى" و ده وصف لحاله في الآخرة هيكون في شقاء ، هيصلى نار "كبرى" شديدة الحر والآلم ، فهو خالد في هذا العذاب لا هو يموت فيرتاح و لا هو يحيا حياة تنفعه - ربنا يرزقنا خشيته في السر و العلن.

(قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى)
قد فلح و نجح من تطهر من الكفر ومعاصي الله ، وعمل بما أمره الله و أدى فرائضه ، و ذكر الله و صلى و الراجح فيها ان المقصود بها الصلوات لما فيها من من تحميد و تمجيد و دعاء.

(بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى)
بل تؤثرون أيها الناس زينة الحياة الدنيا على الآخرة "والآخرة خير" لكم "وأبقى" لأن الحياة فانية والآخرة باقية.

(إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى)
و ده المقصود من الآيتين اللي فاتوا من اول "بل تؤثرون الحياة الدنيا"، فهنا يخبرنا الله بأن التحذير من الدنيا بأنها فانية والآخرة خير و باقية تم ذكره في الصحف التي جاءت في الأمم السابقة .. كصحف سيدنا إبراهيم و سيدنا موسى.

بقلم: صالح


تفسير السور القرآنية الأخرى على منصة تجربة

01 - سورة الفاتحة

78 - سورة النبأ

79 - سورة النازعات

80 - سورة عبس

81 - سورة التكوير

82 - سورة الانفطار

83 - سورة المطففين

84 - سورة الانشقاق

85 - سورة البروج

86 - سورة الطارق

88 - سورة الغاشية

89 - سورة الفجر

90 - سورة البلد

91 - سورة الشمس

ليست هناك تعليقات