منصة تجربة

سورة الفجر

تفسير سورة الفجر - منصة تجربة
سورة الفجر
بقولكم ايه يا زوار منصة تجربة ، أكيد كلنا دلوقتى بقه معانا موبايل ، طب انت بتظبط منبه موبايلك عشان تصحى امتى ؟
بتظبطه مثلاً على 6:45 و 6:50 و 7:00 و 7:05 و 07:10 و 7:15 وفى الاخر بتصحى على الساعة 8 !!
طيب مفيش منبه من دول ظابطه على صلاة الفجر عشان تقوم تصلى الفجر ؟
آخر مرة صليت الفجر في المسجد إمتى ؟؟

كتير بيعتبر ان الفرائض 4 و إن صلاة الفجر ديه أما أصحى أبقى أصليها و ربنا غفور رحيم و ربك رب قلوب وأنا قلبي أبيض والله ، و جو الحلبسة اللي ما بيأكلش عيش ده ، يعني انت بتتضايق لما حد يستقل بيك أو يحطك في مكانة أقل من اللي تستحقها .. طب وبالنسبة لربنا اللي حضرتك بتخلي فرضه "لما أصحى" ده تسميه ايه ؟؟
كم مرة كنت سهران وسمعت الآذان بودنك و ما صليتش ؟
كم مرة لاقيت الوقت هيقرب على الفجر فقلت ألحق أنام قبل الآذان ما يأذن ؟
كم مرة قمت من النوم عشان تشرب أو تدخل الحمام وكان وقت الفجر و ما صلتوش ؟
انت مش واخد بالك ان "الصلاة" جاي من الصلة .. صلة بين العبد و ربه .. هو ده شكل الصلة اللي انت عايزها مع ربك ؟؟
ده انت لما مديرك بيحكيلك على حاجة تخصه أو صاحب الشركة يكلمك بشكل ودي حبتين .. بتخاف ان الصلة أو العلاقة الحلوة ديه تبوظ وبتحافظ عليها وبتخاف تزعله .. ولله المثل الأعلى.
طب بالأمانة كده .. انت لو جالك عرض من شركة بمرتب محترم جداً ومن ضمن مهام عملك انك هتبعت تقرير لمورد بتتعاملوا معاه من جنوب شرق آسيا على توقيت الظهر بوقتهم اللي هو الفجر بوقتنا والتقرير ده يومي .. هتعمل ايه ؟
هتصحى من غير ما تفكر .. بس للأسف ممكن تصحى تبعت التقرير وتنام برضه من غير ما تصلي الفجر !!

ليه بتخلي ربنا آخر اهتماماتك و بتهتم بالـ Deadline والشغل ومواعيده .. و عايز ربنا يكرمك وتكون من أحسن الناس ؟!
بس احنا حابين نقولك إن أهل صلاة الفجر دول بيبقوا مش أي حد .. تحس ان ربنا بيصطفي مين يوفقه للفريضة ديه
و مين يفضل نايم في العسل، ربنا مش هيزيد في ملكه شئ لو صليت ومش هينقص في ملكه ذرة لو حضرتك مصلتش ،
بس انت اللي محتاجه .. يبقى تجري وتحاول تنال رضاه وهتلاحظ أثر ده عليك جداً.
جرب تصلي صلاة الفجر في جماعة و قبلها تكون مصلي ركعتين السُنة و بعدها تقول أذكار الصباح و شوف يومك هيبقى عامل إزاي ، والله لو عمرك ما عملتها والله انت محروم من نعمة كبيرة جداً.
قال النبي ﷺ : "بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة" بشرى لـ اللي بينزلوا في ظلمة الفجر بالنور التام يوم القيامة .. واخدلي بالك.

فى حاجة كمان عايزين نكلمكم فيها يا زوار منصة تجربة فى موضوع النهاردة ،
انه بيبقى فى يوم حلو و يوم مر ، ده حالنا كل يوم طبيعي يعني ،
يوم تبقى الدنيا حلوة و زبادي خلاط في البيت ، والشغل ماشي عنب والفلوس موجودة و مزهزهة على الاخر ،
و يوم تحس إن في حاجة غلط .. تنزل من البيت تتكعبل فى طوبة ، عربية معدية تتطرطش عليك طينة ، تروح الشغل مديرك يكشم لك ، تروح البيت تضرب خناقة مع أهلك و تلاقيها مقفلة من كل حتة و محدش طايقك ولا انت طايق حد وتحس ان الكوكب ذات نفسه مش طايقك و الود وده يحدفك خارج المجرة.
في ناس بقه لما بيعدي عليها اليوم الحلو ده بيبقى لسان حاله "ربنا كرمني عشان هنا أبيض (و يشاور على قلبه بصباعه) وأنا في بيني و بين ربنا عمار و كلام حلو كده الله هو اللى أعلم بيه"،
بس لما بيجي اليوم اللي مش عاجبه ده بيتقلب حاله (طب ما أنا بصلي و مش بسيب فرض .. مش ظابطة معايا ليه بقه ولا هي جت عليا أنا) و يقعد شايل الهم.
كل الأيام ديه اختبار من الله تعالى بحلوها و مرها، الدنيا جميلة وبتضحك ده اختبار ولو الدنيا عقربت شوية ده برضه اختبار،
اختبار لرد الفعل وقت السراء "هتتصدق و تشكر ربنا على النعم ديه و هتنفقه في مرضات الله" ،
ووقت الضراء "تصبر وتحتسب وتظن بربك خيراً وتعلم ان البلاء أصاب الجميع حتى الأنبياء و ان البلاء يرفع درجتك عند الله ويكون في ميزانك اذا صبرت و احتسبت".

معلومات عن سورة الفجر

سورة الفجر هى سورة مكية ، ترتيبها رقم 89 فى كتاب القرآن الكريم ، عدد آيات سورة الفجر 30 آية ، عدد كلمات سورة الفجر 139 كلمة ، عدد حروف سورة الفجر 573 حرف.



تفسير سورة الفجر

قال تعالى فى سورة الفجر :
(وَالْفَجْرِ)
قسم من الله تعالى بالفجر.

(وَلَيَالٍ عَشْرٍ)
قسم من الله تعالى بالليالي العشر الاوائل من ذي الحجة وما لها من فضل و انها وقت الحج (ربنا يرزقنا الحج).

(وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ)
قسم ثالث من الله تعالى ولكن هناك خلاف على ما المقصود بالشفع والوتر ،
الشفع قيل مقصود به الخلق جميعاً والوتر هو الله الواحد .. و قيل الشفع هو يوم النحر "10 ذي الحجة"،
الوتر يوم عرفة "9 ذي الحجة"، و الراجح انه قسم من الله تعالى بكل شئ خلقه سواء زوجي أو فردي.

(وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ)
قسم رابع من الله بالليل إذا انتهى ظلامه و ذهب سواده.

(هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ)
هل فيما أقسمت به من هذه الأمور مقنع لذي عقل ، كل قسم من دول عظيم ، وجواب القسم هو الغاية ،
زي لما يبقى أبوك متضايق وبيتوعد فيقول والله العظيم ورب الكعبة والله كمان مرة ،
فبتبقى مستني هوا بيحلف على ايه ، ولله المثل الأعلى.

(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ)
سؤال لنبينا محمد ﷺ ألم تعلم يا محمد بما فعله الله بقوم عاد (قوم سيدنا هود) .. كلمة إرم أختلف أهل التأويل فيها ولكن الراجح إنها إسم لقبيلة .. ذات العماد المقصود بطول أجسامهم يعني القبيلة التي كان أهلها ذات أطوال مرتفعة "قيل عنهم انهم كانوا متوسط طولهم 12 ذراع في السماء والذراع 46 سم .. أحسبها انت بقه"،
والتي لم يُخلق مثلهم سواء في الحجم أو في القبيلة أو في البطش بهم مرة أخرى.

(وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ)
ثمود هم قوم سيدنا صالح والمقصود هنا انهم كانوا ينحتوا صخور الجبال و يتخذوها بيوتاً لهم.

(وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ)
وفرعون صاحب الجبروت والأوتاد "جمع وتد" وكان بيستخدمها لتعذيب المؤمنين بالله.

(الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ)
كل اللي تم ذكرهم قوم عاد وثمود وفرعون هما دول المقصودين بكلمة (الذين) .. وبسبب طغاينهم على الله و سعيهم بالفساد في الأرض كان لهم الجزاء من عند الله بأشكال العذاب المختلفة.

(إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ)
فاكر لما قولنا فى بداية سورة الفجر ان ربنا كان بيقسم كذا قسم ، الآية ديه بقه هي جواب القسم ،
ربك بيقسم بأنه لبالمرصاد لكل طاغي ظالم مفسد في الأرض.

(فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ)
زي أخينا بتاع اليوم الحلو اللي اتكلمنا عنه فوق .. بس خدت بالك من لفظ "ابتلاه ربه" يعني هنا النعمة اللي ربنا أعطاها له كانت بلاء له و اختبار.

(وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ)
زي اخينا برضه اللي ذكرناه فوق.

(كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ * وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ * وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا * وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا)
كلا .. ربنا بيقول لأي حد بيفكر زي أخينا ده انه أكرمه بالمال عشان هنا أبيض و انه ربنا يبتليه بالفقر فكده هو بيهينه حتى لو كان طائع ، ولكن الرزق و التيسير و الابتلاء بالفقر لانهم لا يكرمون اليتيم المحتاج * ولا تحثوا بعضكم على إطعام المساكين * وتأكلوا ميراث بعضكم فيما بينكم "أكل أموال اليتامى والاناث في الميراث" * و تحبوا جمع المال بشدة.

( كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا * وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا * وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى * يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي) 
كلا .. رفض من الله تعالى لما يفعله بنوا آدم و ظنهم بربهم ، فتذكروا اذا زلزلت الأرض زلزالاً شديداً .. وجاءت القيامة وحان وقت الحساب أمام رب السماوات والملائكة واقفة صفوف * وأحضرت جهنم في ساحة القيامة لها سبعون ألف زمام وكل زمام يسحبه سبعون ألف ملك و يومها يتذكر كل انسان ما فعله من ذنوب و معاصي * فوقتها هيندم كل انسان على ما فرط في جنب الله ويقول يا ليتني فعلت كذا و كذا وقت لا ينفع الندم.

(فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ * وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ)
فيومها لا يُعذب أحد في الدنيا كعذاب الله يوم القيامة ولا يوثق أحد في الدنيا كوثاقه يوم القيامة.

(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي)
يا أيتها النفس التي اطمأنت إلى وعد الله الذي وعد أهل الإيمان به في الدنيا من الكرامة في الآخرة و صدقت بذلك ،
ارجعي الى ربك راضية عن الله و بحكمه و قضائه و رضوان من الله عليكي ، "يقال إن ملك الموت يقولها للعبد الصالح عند موته"، فادخلي و كوني مع عبادي الصالحين و ادخلي جنة النعيم .. ربنا يجعلنا جميعاً منهم.

بقلم: صالح


تفسير السور القرآنية الأخرى على منصة تجربة

01 - سورة الفاتحة

78 - سورة النبأ

79 - سورة النازعات

80 - سورة عبس

81 - سورة التكوير

82 - سورة الانفطار

83 - سورة المطففين

84 - سورة الانشقاق

85 - سورة البروج

86 - سورة الطارق

87 - سورة الأعلى

88 - سورة الغاشية

90 - سورة البلد

91 - سورة الشمس

ليست هناك تعليقات