منصة تجربة

سورة المطففين

تفسير سورة المطففين - منصة تجربة
سورة المطففين
فى موضوع النهاردة منصة تجربة هتحكيلكم قصة فلاح يعيش فى قرية هو و زوجته على بيع الزبدة بنظام المقايضة (مكنش لسه في عملة أو فلوس) وكانت كل قطعة على شكل كرة توزن كيلو جرام، فا راح في يوم للسوق وجاء ليشتري منه البقال 5 كيلو مقابل أن يبيعه سكر و شاي وأدوات بقالة وبعد ما رجع البقال لبيته جه في باله إنه يوزن الزبدة .. فوزنها فوجدها 900 جرام مش كيلو .. قام وزن كل الزبدة لقاها نفس الوزن فشاط من الغضب و استحلف للفلاح اما يشوفه هيجرسه (حقه طبعا)، الفلاح جه الاسبوع اللي وراه كالمعتاد .. راح البقال مجرسه .. يا حرامي بتسرقني و بتبيع الزبدة على انها كيلو و هي 900 جرام .. يا غشاش يا لص (و اداله من المنقي يا خيار) راح الفلاح رد عليه و قاله : أنا و زوجتي فقراء لا نملك مكيال و لكني كنت اشتريت منك كيلو سكر فا كنت بحطه في كفة و بحط الزبدة في الكفة التانية .. البقال هو اللي طلع حرامي .. ده بقى بيتقال عليه في القرآن انه من المطففين، و نزلت سورة المطففين عندما جاء النبي للمدينة و علم أن فيها من التجار من لا يوفي الكيل والميزان .. فنزلت السورة كتحذير لهم.

معلومات عن سورة المطففين

سورة المطففين هى سورة مكية من سور القرآن الكريم، ترتيب سورة المطففين فى المصحف رقم 83، عدد آياتها 36 آية، عدد كلمات سورة المطففين 169 كلمة، عدد حروفها 740 حرف، ويدور محور سورة المطففين على تعنيف نوع معين من الناس وهم الذين يطففون فى الميزان (الوزن والكيل).

تفسير سورة المطففين

قال تعالى في سورة المطففين :
(وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ)
"ويل" وادي في جهنم للمطففين .. طب هما مين المطففين دول ؟! اللي هما اذا "إكتالوا على الناس" يعني اشتروا حاجة و وزنوها لنفسهم بيوفوها مظبوط .. "و إذا كالوهم" يعني لما يوزنوا للناس يغشوا في الميزان.

(أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
ألا يظن هؤلاء المخسرون في الميزان انهم سوف يُبعثون يوم القيامة .. يوم أن يُبعث ويقوم الناس جميعاً من قبورهم للوقوف أمام الله رب العالمين في أرض المحشر للحساب.

(كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ)
"كلا" نفي لما يظنوا انهم غير مبعوثين بمعنى "لأ .. سوف تعبثون من موتكم" وكتاب أعمالكم أيها الفجار لفي "سجين" يقال إنها الأرض السفلى في سابع أرض .. وأي شيء أدراك يا محمد ما هي سجين .. كتاب "مرقوم" مكتوب .. وقوله (كتاب مرقوم) ليس تفسيراً لقوله (وما أدراك ما سجين) وإنما هو تفسير لما كُتب لهم من المصير إلى سجين أي مرقوم مكتوب مفروغ منه لا يزاد فيه أحد ولا ينقص منه أحد.

(وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ * الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ * وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ * إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ)
ويل يومئذ للمكذبين بهذه الآيات .. الذين يكذبون بيوم الحساب .. وما يكذب به الا كل "معتد" أي معتد في أفعاله من تعاطي الحرام والمجاوزة في تناول المباح و "الأثيم" في أقواله إن حدث كذب وإن وعد أخلف وإن خاصم فجر .. أي إذا سمع كلام الله من الرسول يُكذب به ويظن به ظن السوء فيعتقد أنه مفتعل مجموع من كتب و سير الأوائل "خرافات يعني".

(كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)
ران على قلوبهم يعني غطى و كسى قلوبهم ما كانوا يفعلوا من الاثم ويكسبون في الدنيا من الباطل والحرام وقولهم على الله وكلماته بأنها خرافات ومن سير الأوائل .. فجعل قلوبهم سوداء مغطاة بالذنوب.

(كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ * ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ * ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ)
إنهم يومئذ عن ربهم لمحجوبون فلا يرونه ولا يرون شيئاً من كرامته يصل إليهم .. ثم إنهم لواردوا الجحيم "جهنم" فمشويون فيها "سلم يارب" .. ثم يقال لهؤلاء المكذبين بيوم الدين هذا العذاب الذي أنتم فيه اليوم هو العذاب الذي كنتم في الدنيا تخبرون أنكم ذائقوه فتكذبون به وتنكرونه .. فذوقوه الآن.

(كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ * يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ)
والأبرار : جمع بر، وهم الذين بروا الله بأداء فرائضه وإجتناب محارمه و اختلف أهل التأويل في معنى عليين قيل انها "الجنة أو السماء السابعة أو سدرة المنتهى" - المهم ان كلها حاجات أجمل من بعض ربنا يرزقنا - .. وأي شيء أدراك يا محمد ما عليون .. كتاب الأبرار مكتوب فيه أعمالهم .. يشهده المقربون من الملائكة أو من أهل السماء بشكل عام .. ربنا يجعلنا منهم - اللهم آمين.

(إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ * تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ)
إن الأبرار الذين بَرّوا بإتقاء الله وأداء فرائضه، لفي نعيم دائم، لا يزول يوم القيامة، وذلك نعيمهم في الجنان .. على السرر من اللؤلؤ والياقوت ينظرون إلى ما أعطاهم الله من الكرامة والنعيم في الجنة .. و تعرف هؤلاء الابرار من حُسنهم وبريقهم وتلألؤهم (ربنا يجعلنا جميعا منهم).

(يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ * خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ)
يُسقى هؤلاء الأبرار من خمر صرف لا غش فيها .. وأن آخر شرابهم منه يُختم بمسك يجعل فيه .. وفي هذا النعيم فليجد الناس ويستبقوا في طلبه ولتحرص عليه نفوسهم.

(وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ)
هي عين تخرج من تحت العرش، وهي مزاج هذه الخمر وهو من أشرف الشراب فتنصبّ عليهم من الله صرفا، وتمزج لأهل الجنة.

(إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ * وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ)
ربنا قال "الذين اجرموا" يعني مش شرط يكون كافر و هما دول اللي اتكلمنا عنهم فوق .. ولو عدوا قدامهم يفضلوا يتهامزوا و يتغامزوا عليهم بتريقة و تقتطيع في فروتهم .. ولما بيرجعوا لأهلهم بيرجعوا مرحين و بيهزروا و هزارهم ده هيكون سبب نكدهم في الآخرة "يلا بالشفا".

(وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ * وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ)
والمجرمين دول "كما وصفهم رب العزة" لما بيشوفوا المؤمنين يقولوا عليهم إنهم ضالين "نظام ايه يا بني اللي انت عامله في نفسك ده ومنظر ذقنك المقرف ده" كلام من الجو ده .. والمجرمين دول ربنا لم يرسلهم رُقباء على غيرهم يحفظون عليهم أعمالهم ويتفقدونها.

(فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ * عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ * هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)
والله جمال الـ 3 آيات دول مش محتاجين توضيح أكتر من كده .. تأملها أكتر من مرة كده "ربنا يجعلنا منهم".



الخلاصة

لو إنت من اللي بيتريقوا يبقى نخف بقى عشان نعرف نعوم والموضوع مفيهوش هزار و يا تقول خيراً أو لتصمت و تخرس خالص، مش سخرية والسلام مع ضحكة سمجة و ها ها ها .. أنا مش فاهم اللي بيتريق ده بيتريق على ايه .. بتهزر على حد عشان ربنا هداه !!! ده بدل ما تدعي له بالثبات، أو بنت ربنا هداها للنقاب فتلاقي إفيهات من نوع "وشك ده ولا قفاكي .. "هي رايحة ولا جاية".."الخيمة اللي ماشية هناك دية" قلة أدب أقسم بالله، أو شاب بدأ يلتحي .. لازم يتقاله "الارهابي .. شايل السلاح فين .. هتفجروا إمتى .. بتستعمل جيل ايه لدقنك".

سيدنا نوح لما كان بيبني السفينة كان الكفار بيمروا عليه و يفضلوا يتريقوا عليه ويسخروا منه لحد ما قالهم "إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فسوف تعلمون".

أي حد بدأ يمشي في طريق ربنا لازم يفهم كويس انه هيُبتلي بلائات كتير بقه و يا تستحمل يا تنتكس، و حط في دماغك "ألا إن سلعة الله غالية .. ألا ان سلعة الله الجنة".

ليست هناك تعليقات